إسماعيل بن القاسم القالي

85

الأمالي

فلا يجدنك الأعداء عندي * فتثكلني وإياك الثكول وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال كانت خليبة الخضرية تهوى ابن عم لها فعلم بذلك قومها فحجبوها فقالت هجرتك لما أن هجرتك أصبحت * بنا شمتا تلك العيون الكواشح فلا يفرح الواشون بالهجر ربما * أطال المحب الهجر والجيب ناصح وتغدو النوى بين المحبين والهوى * مع القلب مطوي عليه الجوانح قال عبد الرحمن قال عمي فحدثت بهذا الحديث رجلا من ولد جعفر بن أبي طالب فقال كانت خيرة بنت أبي ضيغم البلوية تهوى ابن عم لها وذكر مثل الحديث فقالت ( قال أبو علي وأملى علينا هذه الأبيات أبو عبد الله وقال أنشدناها أحمد بن يحيى لأم ضيغم البلوية وبتنا خلاف الحي لا نحن منهم * ولا نحن بالأعداء مختلطان وبتنا يقينا ساقط الطل والندى * من الليل بردا يمنة عطران نذود بذكر الله عنا من الشذى * إذا كان قلبانا بنا يجفان ( قال أبو علي ) الشذى الأذى وروى أبو عبد الله نذود بذكر الله عنا من الصبا * إذا كان قلبانا بنا يردان ونصدر عن أمر العفاف وربما * نقعنا غليل النفس بالرشفان وروى أبو عبد الله ونصدر عن ري العفاف وربما * نقعنا * وقرأت على أبي بكر بن دريد لطفيل الغنوي يصف إبلا عوازب لم تسمع نبوح مقامة * ولم تر نارا ثم حول مجرم سوى نار بيض أو غزال صريمة * أغن من الخنس المناخر توأم إذا راعياها أنضجاه تراميا * به خلسة أو شهوة المتقرم عوازب بعيدات من البيوت والنبوح أصوات الناس والمقامة حيث يقيم الناس وثم